اضطراب القلب

يعد اضطراب القلب حالة يحدث فيها اضطراب لضربات القلب الطبيعي. قد يخفق القلب ببطء شديد أو بسرعة كبيرة جدا أو بضربات غير منتظمة.

معظم حالات اضطراب ضربات القلب ليست خطيرة ولكن بعض منها يمكن أن يكون خطير. ويمكن أن تمنع ضربات القلب غير المنتظمة من ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، مما قد يسبب تلف في خلايا المخ والقلب وغيرها من الأجهزة.

يعاني أكثر من 1 مليون شخص في المملكة المتحدة من اضطراب ضربات القلب، ويبلغ عددهم واحد من بين عشر زيارات إلى المستشفى.

الأسباب

الأسباب الشائعة لاضطراب ضربات القلب هي الضغط والكافيين والتبغ والكحول وحبوب الحمية وأدوية السعال والبرد.

قد تكون أيضا عرضة لحالات اضطراب ضربات القلب في حالة تلف أنسجة قلبك بسبب المرض، مثل النوبات القلبية أو قصور القلب أو التهاب القلب.

الأعراض

تشمل الأعراض الأولية لاضطراب ضربات القلب: خفقان القلب وتخطي الضربة أو الشعور “برفرفة” في الصدر. كلما استمر اضطراب ضربات القلب، من الأرجح أن هذه الحالة يمكن أن تؤثر على الطريقة التي يعمل بها القلب، مما يسبب مجموعة من الأعراض الثانوية.

وتشمل هذه:

  • إرهاق
  • فقدان ذاكرة مؤقت
  • دوخة
  • ضيق التنفس
  • سرعة ضربات القلب أو الضرباتالعنيفة
  • ألم في الصدر

في الحالات القصوى، يمكن أن تسبب أنواع معينة من حالات اضطراب ضربات القلب الموت القلبي المفاجئ.

التشخيص

هناك مجموعة من الاختبارات يمكن أن تستخدم لتشخيص اضطراب ضربات القلب. الاختبار الرئيسي المستخدم للكشف عن اضطراب ضربات القلب هوالمخطط الكهربائي للقلب .(ECG or EKG) يتم تشغيل كل نبضة للقلب عن طريق النبضات الكهربائية التي تولدها خلايا في الغرفة العليا اليمنى للقلب. تترجم ECG هذا النشاط الكهربائي إلى تتبع الخطوط على الورقة.

تشمل الاختبارات الأخرى:

  • مخطط صدى القلب– هذا الاختبار السريع والبسيط وغير المؤلم يستخدم الموجات فوق الصوتية لبناء صورة لحجم وهيكل ووظيفة القلب.
  • اختبار ممارسة الرياضةأو الضغط– عادة ما يُجرى هذا الاختبار على المرضى الذين يُعتقد فيهم أن اضطراب ضربات القلب مرتبط بممارسة الرياضة. يطلب من المرضى المشي أو الجري على آلة الجري أو ركوب الدراجة في حين يتم رصد معدل ضربات قلبهم.
  • اختبار الإمالة – بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نوبات إغماء متكررة، يبين هذا الاختبار كيف يمكن أن يؤثر الوقوف من وضعية الاستلقاء على معدل ضربات القلب وضغط الدم

العلاج

معظم الأفراد الذين يعانون من اضطراب ضربات القلب لا يحتاجون إلى علاج. ومع ذلك، إذا اعتبر اضطراب ضربات القلب خطير سريريا، لأنه يسبب أعراض سلبية أو يمكن أن يسبب مضاعفات في المستقبل (على سبيل المثال قصور القلب أو السكتة الدماغية(، ثم لا بد من خطة علاج موصى عليها. يمكن أن يشمل هذا الدواء أو الإجراءات غير الجراحية أو الجراحية.

  • الدواء – الأدوية مثل حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم والديجوكسين يمكن أن تستخدم لإبطاء معدل ضربات القلب السريعة، بينما يمكن استخدام مجموعة من الأدوية لاستعادة معدل ضربات القلب الطبيعي. كما يمكن استخدام أدوية ترقق الدم مثل الوارفارين.
  • الإجراءات الطبية – هناك مجموعة من الإجراءات الطبية يمكن القيام بها للمساعدة في التحكم في اضطراب ضربات القلب. وتشمل هذه تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب أو جهاز مقوم نظم القلب مزيل الرجفان القابل للزرع (ICD). يتم إدراج كل من هذه الأجهزة تحت الجلد في الصدر وتستخدم نبضات كهربائية لصدمات القلب، وهذا بدوره يساعد على استعادة ضربات القلب الطبيعي. في بعض الحالات، يمكن أيضا استخدام إجراء يسمىاستئصال القسطرة الذي يدمر على نحو فعال جانب القلب الذي يسبب اضطراب ضربات القلب.
  • الجراحة – إذا تم اكتشاف أن أمراض القلب هي السبب الرئيسي لعدم انتظام ضربات القلب، فإنك قد تحتاج إلى إجراء يسمى طعم مجازة الشريان التاجي (.(CABG وهذا سوف يساعد على تحسين تدفق الدم إلى القلب.