القسطرة القلبية (تصوير الأوعية التاجية)

تعتبر قسطرة القلب فحصا خاصا بالأشعة السينية التي تستخدم صبغة للسماح بأخذ صور مفصلة للشرايين التاجية. عادة ما يتم هذا الإجراء في حالات المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية، ولكن يمكن أيضا أن تتم لأسباب أخرى مثل قبل جراحة صمام القلب. ويطلق على اسم الصورة الناتجة من هذا الإجراء “تصوير الشريان التاجى بالأشعة”. سوف يساعد تصوير الشريان التاجى بالأشعة الطبيب لمعرفة شدته ومدى مرض الشريان التاجي الخاص بك وخطة العلاج المطلوبة.

ما هي الفوائد؟

الفائدة من هذا الإجراء هو أنه سيتيح لأطبائك فهم أكثر شمولا لقلبك، وكيفية عمله بشكل جيد مما سوف يسمح لهم بخطة علاج بشكل مناسب.

هل هناك أي بدائل؟

فى اللحظة الحالية، تعتبر قسطرة القلب هي الإجراء الوحيد الذي يظهر بالضبط أين التضيقات في الشرايين التاجية الخاصة بك. فهي إجراء ضروري إذا كنت ستقوم بالعلاج الجراحي أو القسطرة لمرض الشريان التاجي الخاص بك. يمكن للاختبارات الأخرى مثل المسح الذرى باستخدام الثاليوم، أو إجراء اختبار ممارسة الرياضة أن يشير إذا كان لديك مرض الشريان التاجي في حين الأشعة المقطعية قد تكون قادرة على تقديم معلومات مفصلة عن الشرايين التاجية. ومع ذلك، يمكن لهذه الاختبارات ألا تظهر الموضع الدقيق وشدة التضيقات. قد ترغب في مناقشة الآثار المترتبة على عدم إجراء العملية مع طبيبك.

ما هي المخاطر؟

ترتبط جميع الإجراءات الطبية بدرجة من المخاطرة. بالنسبة لعملية القسطرة في القلب فالمخاطر الكلية لأي مضاعفات خطيرة أقل من واحد في الألف. ومع ذلك، فإن المخاطر تختلف من مريض لآخر وسوف يناقش الطبيب الإجراء المقترح معك وسوف ينصحك إذا كانت حالتك الصحية سوف تؤثر على عوامل الخطر بأي شكل من الأشكال.